الإمام أحمد بن حنبل
95
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
جُلُوسًا أَجْمَعُونَ " « 1 » . 12657 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : " مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا " « 2 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 4078 ) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد ( 1161 ) ، ومسلم ( 411 ) ( 81 ) ، وأبو عوانة 106 / 2 . وسلف مختصراً عن عبد الرزاق برقم ( 12652 ) . وانظر ( 12074 ) . ( 2 ) إسناده ضعيف ، أبو جعفر الرازي - واسمه عيسى بن ماهان - سيئ الحفظ ، وقد خالف رواية الثقات لهذا الحديث عن أنس ، فالرواية الصحيحة عنه : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت شهراً يدعو على أحياء من أحياء العرب : عصية وذكوان ورعل ولحيان . انظر ( 12064 ) . والحديث في " مصنف عبد الرزاق " ( 4964 ) ، ومن طريقه أخرجه الدارقطني 39 / 2 ، والضياء في " المختارة " ( 2127 ) . وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 312 / 2 ، والبزار ( 556 - كشف الأستار ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 244 / 1 ، والدارقطني 39 / 2 ، والبيهقي 201 / 2 ، والبغوي ( 639 ) ، والحازمي في " الاعتبار " ص 86 ، والضياء ( 2128 ) من طرق عن أبي جعفر الرازي ، بهذا الإسناد . وأخرج الطحاوي 243 / 1 ، والبيهقي 202 / 2 من طريق عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس قال : صليت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يزل يقنت في صلاة الغداة حتى فارقته ، وصليت مع عمر بن الخطاب فلم يزل يقنت في صلاة الغداة حتى فارقته . وقرن البيهقي بعمرو بن عبيد إسماعيل بن مسلم المكي ، وقال : لا نحتجُّ بهما . قلنا : وهما متفق على تركهما .